محمد الريشهري

448

كنز الدعاء

اللَّهُمَّ اسقِنا وأَغِثنا ، اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثاً مُغيثاً رَحباً رَبيعاً ، وَجداً « 1 » غَدَقاً ، طَبَقاً « 2 » مُغدِقاً ، هَنيئاً مَريئاً ، مَريعاً مُرتِعاً ، وابِلًا شامِلًا ، مُسبِلًا مُجَلِّلًا ، دائِماً دِرَراً ، نافِعاً غَيرَ ضارٍّ ، عاجِلًا غَيرَ رائِثٍ ، غَيثاً اللَّهُمَّ تُحيِي بِهِ البِلادَ ، وتُغيثُ بِهِ العِبادَ ، وتَجعَلُهُ بَلاغاً لِلحاضِرِ مِنّا وَالبادِ ، اللَّهُمَّ أنزِل عَلَينا في أرضِنا زينَتَها ، وأَنزِل في أرضِنا سَكَنَها ، اللَّهُمَّ أنزِل عَلَينا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهوراً ، فَأَحيِ بِهِ بَلدَةً مَيِّتَةً ، وَاسقِهِ مِمّا خَلقتَ لَنا أنعاماً وأَناسِيَّ كَثيراً . « 3 » 589 . البلد الأمين : أفضَلُ القُنوتِ - في صَلاةِ الاستِسقاءِ - ما رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وهُوَ : أستَغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، وأَسأَ لُهُ أن يَتوبَ عَلَيَّ تَوبَةَ عَبدٍ ذَليلٍ ، خاضِعٍ فَقيرٍ ، بائِسٍ مِسكينٍ مُستَكينٍ ، لا يَملِكُ لِنَفسِهِ نَفعاً ولا ضَرّاً ، ولا مَوتاً ولا حَياةً ولا نُشوراً . اللَّهُمَّ مُعتِقَ الرِّقابِ ، ورَبَّ الأَربابِ ، ومُنشِئَ السَّحابِ ، ومُنزِلَ القَطرِ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ بَعدَ مَوتِها ، فالِقَ الحَبِّ وَالنَّوى ، ومُخرِجَ النَّباتِ ، وجامِعَ الشَّتاتِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسقِنا غَيثاً مُغيثاً ، غَدَقاً مُغدَودِقاً ، هَنيئاً مَريئاً تُنبِتُ بِهِ الزَّرعَ ، وتُدِرُّ بِهِ الضَّرعَ ، وتُحيي بِهِ مِمّا خَلَقتَ أنعاماً وأَناسِيَّ كَثيراً ، اللَّهُمَّ اسقِ عِبادَكَ وبَهائِمَكَ ، وَانشُر رَحمَتَكَ وأَحيِ بِلادَكَ المَيتَةَ . « 4 » 590 . صحيح مسلم عن عبد اللَّه بن زيد الأنصاري : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله خَرَجَ إلَى المُصَلّى

--> ( 1 ) . وَجَدَ : أي استغنى غنىً لا فقر بعده ( النهاية : ج 5 ص 155 « وجد » ) . ( 2 ) . طَبَقاً : أي مُغَطّياً للأرض مالئاً لها كلّها ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1095 « طبق » ) . ( 3 ) . المعجم الأوسط : ج 7 ص 320 ح 7619 ، الدعاء للطبراني : ص 596 ح 2179 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 7 ص 320 ح 273 نحوه ؛ بحار الأنوار : ج 91 ص 326 ح 10 . ( 4 ) . البلد الأمين : ص 166 ، المصباح للكفعمي : ص 548 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 339 ح 25 وراجع المقنعة : ص 208 والنوادر للراوندي : ص 162 ح 244 .